الاحتلال التركي يعدم 3 مدنيين بعد اختطافهم في ريف تل أبيض

رغم الظروف التي تمرّ بها المنطقة والعالم أجمع، من اجراءات مواجهة فيروس كورونا، إلا إنّ معاناة المدنيين في المناطق التي احتلها النظام التركي بشمال شرق سوريا مُضاعفة، إذ يواجهون أعداءً أكثر قسوة وفتكاً من الوباء العالمي.

الاحتلالُ التركيّ والفصائلُ الإرهابيةُ التابعةُ له، أعدموا ثلاثةَ مدنيينَ بعدَ اختطافِهم في ريفِ مدينة تل أبيض المحتلّة شمال شرق سوريا، إذ استهدف جيشُ الاحتلالِ بالأسلحةِ الثقيلةِ سيارةً كانتْ تقلُّ المدنيين بينَ قريتَي كوبرلك وعبد كوي واختطفَهم ثمَّ اعدمتهم، بحسبِ مصدرٍ عسكريّ.

وشنّ الاحتلالُ التركيّ والفصائلُ الإرهابيةُ التابعةُ له، السبت، قصفاً مكثّفاً بالأسلحةِ الثقيلة، على قرى كوبرلك وعبد كوي وهوري، بريفِ مدينةِ تل أبيض، أسفرَ عن نزوحِ عشراتِ العائلاتِ من القرى المُستهدفة.

الاحتلال التركي وفصائله يهدمون منازل المدنيين بريف تل أبيض

وفي قريةِ شركراك التاعبةِ لناحيةَ عين عيسى، قالت مصادرُ محليّة إنّ جيشَ الاحتلال التركي والفصائلَ الإرهابيّة التابعة له، هدّموا منازلَ المدنيين المُهجّرين.

ويُقيم أهالي قرية شركراك في مخيِّمٍ أنشأته الإدراة الذاتيّة شمال شرق سوريا، بعد أنْ هجّرتهم الفصائل الإرهابية والاحتلال التركي قسراً من منازلهم بريف تل أبيض.

الفصائل الإرهابية تتظاهر ضد الاحتلال التركي في تل أبيض

من جانبٍ آخر، تظاهرَ العشراتُ من عناصرِ الفصائلِ الإرهابيّةِ التابعةِ للاحتلالِ التركيّ في مدينةِ تل أبيض المُحتلة، للمطالبةِ بنقلِهم إلى مناطقَ أُخرى، ودفعِ مُرتباتهم الشهريّة.

المرصدُ السّوري لحقوق الإنسان، قال إنّ المُحتجين من هذهِ الفصائل طالبوا الاحتلال بِنقلِهم إلى أماكنَ في المنطقة العازلة أو إلى مدينة عفرين المُحتلّة، وذلك لمعاناتهم من عجزٍ مادي في مناطق تواجدِهم حالياً.

قد يعجبك ايضا