اتهامات متبادلة بين السعودية وروسيا حول انخفاض أسعار النفط

 

الاتهامات تتبادل بين السعودية وروسيا حول المسؤولية عن انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، ومن بادر منذ البداية بالانسحاب من اتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إن انسحاب السعودية من الاتفاق وإعلانها عن خصومات إضافية كبيرة لنفطها كان له تأثير إضافي على انخفاض أسعار النفط في السوق العالمي.

السعودية ردت على بوتين، عبر وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان الذي قال إن ما ذكرته وسائل إعلام من تصريح منسوب لبوتين، والذي يتحدث فيه عن أن من أسباب انخفاض أسعار النفط انسحاب السعودية من صفقة أوبك، وتخطيطها للتخلص من منتجي النفط الصخري، عار من الصحة جملة وتفصيلاً ولا يمت للحقيقية بصلة، مضيفاً أن روسيا هي التي خرجت من الاتفاق.

وزير الخارجية أشار في تصريحاته أيضاً إلى أن بلاده تسعى للوصول إلى المزيد من التخفيضات وتحقيق توازن في سوق النفط.

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، من جانبه نفى صحة ما ورد في تصريح لنظيره الروسي، ألكسندر نوفاك، عن رفض السعودية تمديد اتفاق أوبك وانسحابها منه، إلى جانب خطواتها الأخرى التي أثرت سلباً على السوق البترولية.

ويأتي ذلك بعد ان سجلت أسعار النفط في الأسواق العالمية تراجعاً إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2002 في ظل انهيار الطلب على النفط الخام وتفشي فيروس كورونا.

قد يعجبك ايضا