منظمة الصحة العالمية: نافذة احتواء فايروس كورونا تضيق بالشرق الأوسط

 

المخاوفُ والتحذيراتُ المتكررةُ من انتشار فايروس كورونا كانتشار النار في الهشيم بدول الشرق الأوسط عموماً وسوريا خصوصاً تتزايدُ في ظلِّ المنظومة الصحية الهشة التي تعاني منها هذه البلدان.

ففي اليوم الذي تجاوز فيه عددُ الإصابات العالمي حاجزَ مليون إصابة أكّد فيه مديرُ المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أحمد المنظري، أنّه تمَّ تسجيلُ حالاتٍ جديدةٍ في أكثر الدول تعرُّضاً للخطر ذات الأنظمة الصحية الضعيفة، منوِّهاً إلى أن الدول التي بها أنظمة صحية أقوى، شهدت ارتفاعا مقلقا في أعداد حالات الإصابة والوفيات المسجلة.

مسؤولو الصحة أبدوا من جانبهم خشيةَ أن يكون عدد الحالات الفعلي في الشرق الأوسط أعلى من ذلك المسجل رسميا، مع الصعوبة في احتواء الأزمة في الكثير من البلدان ذات الحكومات الضعيفة والأنظمة الصحية المتردية بسبب الصراعات.
كورونا
بيدرسون يجدد الدعوة لوقف شامل لإطلاق النار في سوريا

هذه المخاوف والتحذيرات دفعت المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون إلى تجديد الدعوة لوقفٍ كاملٍ وفوريٍّ لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا وتكثيف الجهود لمواجهة فايروس كورونا وتجنيب السوريين المزيد من المعاناة.

بيدرسون وخلال اجتماعٍ لفريق العمل الإنساني التابع لمجموعة دعم سوريا أكّد استعداده للعمل مع جميع أطراف النزاع في سوريا لتنفيذ وقف النار على الأرض.

قد يعجبك ايضا