ملاعب كرة القدم تتحول لمراكز صحية لمواجهة كورونا

لم تكن ملاعب كرة القدم مصدراً للمتعة والإثارة والتشويق فحسب، بل تحولت لمركز يساهم في القضاء على فيروس كورونا الذي بات خطراً يهدد البشرية اجمع، والتي تكافح كوادرها الطبية في كل بقاع الأرض من أجل إنقاذ المزيد من الأرواح، فبعد أن توقفت جل البطولات العالمية، وانطلاقاً من مبدأ الإنسانية، تحول أكبر ملعب في العالم مساحة والأكثر شهرة استاد ماراكانا في البرازيل إلى مركز لتخزين المواد الطبية بعد قرار الحكومة البرازيلية تسخير الملاعب لتكون ملاذا آمنا يأوي إليه المرضى، في خطوة تهدف للتخفيف من الضغط الكبير على المستشفيات.
وعلى ذات المنوال سار قطبا الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، بعد أن وضعت إدارة الناديين ملعبيهما في خدمة الكوادر الطبية، ليصبح السانتياغو برنابيو والكامب نو وهما أكثر الملاعب صيتا في إسبانيا، من أبرز الوسائل التي تكافح من خلالها الحكومة هذا الفيروس في بلدٍ يعد الثالث من حيث عدد المصابين بالفايروس بعد الولايات المتحدة البؤرة الجديدة لهذا الوباء، وإيطاليا المتضررة الأكبر منه.
ولم يتخلف عن هذه البادرة الإنسانية أندية أخرى، حيث أعلن نادي توتنهام الإنكليزي عبر موقعه الرسمي على الإنترنت أنّ ملعبه الذي يتسع لقرابة 62 ألف متفرج سيشارك في الحملة المتبعة لمواجهة كوفيد 19.
وشارك في هذه المبادرة أيضاً نادي مانشستر ستي الإنكليزي الذي قرر فتح أبواب ملعب الاتحاد ليكون جاهزاً للخدمات الصحية في إنكلترا، لدعم جهودها للتصدي للوباء الذي تجاوز عدد المصابين به أكثر من مليون شخص حول العالم
مبادرات هذه الأندية وغيرها، كان لها الأثر الكبير معنوياً لدي جماهيرها، ومادياً لدى حكومات بلادها في مواجهة عدو البشرية الأول حالياً، فايروس كورونا.

قد يعجبك ايضا