مصففة شعر تجول شوارع ووهان الصينية لتقديم خدماتها بعد تخفيف قيود كورونا

أصبحت مصففة الشعر شيونغ خوان أكثر انشغالا هذه الأيام من أي وقت مضى بعد تخفيف القيود في الآونة الأخيرة بمدينة ووهان الصينية التي كانت مركزا لتفشي فيروس كورونا.

شيونغ ذات 39 عاما تتجول الآن في المدينة على ظهر دراجتها ذات المحرك الكهربائي لتعرض خدماتها على السكان الذين كانوا مثلها حبيسي الجدران داخل المنازل، بعد أن أمرت السلطات في أوائل يناير كانون الثاني بفرض العزل الشامل في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة.

وعادة ما تعثر على الزبائن عبر التحدث إلى الناس أو مجرد ركوب الدراجة والتجول بالمكان، وتقص شعر زبائنها أحيانا على جانب الطريق بسبب القيود التي لا تزال بعض المجمعات السكنية تفرضها على الزوار.

وقال أحد الزبائن إن شعره نما لفترة أطول مما يلزم منذ آخر مرة قصه فيها في ديسمبر كانون الأول.

وكانت شيونغ تعمل في صالون لتصفيف الشعر، لكن الصالون، مثله مثل مئات الآلاف من الشركات والأعمال في جميع أنحاء الصين، تعين عليه الإغلاق وفق التدابير الحكومية لوقف انتشار الفيروس الذي أصاب 81470 شخصا حتى يوم الأحد وأودى بحياة 3304 في البر الرئيسي للصين، معظمهم في ووهان.

وبقيت شيونغ في المنزل لرعاية طفليها، لكنها بدأت مغامرة الخروج قبل ثلاثة أسابيع. فالدخل الإضافي شيء مرغوب بعد التوقف عن العمل لفترة طويلة.

ويدفع الزبون 30 يوانا (4.23 دولار)، وهو مبلغ أقل بكثير من قيمة القصات المعتادة في الصالون، والتي تصل إلى 156 يوانا، وتقص شعر الرجال فحسب لأنه يستغرق وقتا أقل من 15 دقيقة.

ويأتى تخفيف القيود فى ووهان، التي ظهر فيها الفيروس لأول مرة فى ديسمبر كانون الأول، مع الانخفاض الكبير في عدد الحالات المحلية الجديدة بالصين، رغم انتقال المرض منذ ذلك الحين إلى 203 دول أخرى ما أدى إلى فرض إجراءات عزل عام بتلك الدول.

قد يعجبك ايضا