غوتيريش: لابد من وقف النار لمواجهة كورونا والأسوأ لم يأت بعد

لإسكات أصوات الأسلحة، لابد من رفع الأصوات من أجل السلام، بهذه الكلمات خاطب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دول العالم، الجمعة، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار في مختلف أنحاء العالم للمساعدة على الحد من تفشي كورونا، محذراً من أن الأسوأ لم يأت بعد في الدول التي تشهد حروباً ونزاعات.

غوتيريش وخلال تقديمه تقريراً حول التطورات الحاصلة منذ إطلاق دعوته يوم 23 آذار/مارس، اعتبر أن هناك فرصة للسلام، لكنه قال إنها ما تزال بعيدة التحقيق رغم أن الحاجة إلى ذلك عاجلة، مؤكداً أن عاصفة كورونا ستصل إلى جميع مواقع النزاع.

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أن الفيروس أظهر سرعة انتقاله عبر الحدود، وتدمير الدول وقلب نمط حياة الناس، محذراً من أن الأسوأ لم يأت بعد.

وأشار غوتيريش إلى أن عدداً من أطراف النزاع عبروا عن موافقتهم لوقف الأعمال العدائية، بينها سوريا واليمن وليبيا، معرباً عن أسفه لوجود هوّة شاسعة بين الأقوال والأفعال.

ورغم إشادته بالدعم الذي لقيته دعوته من نحو 70 دولة ومنظمة غير حكومية، وبالعريضة التي جمعت أكثر من مليون توقيع، اعتبر غوتيريش أن الأمر لا يزال يتطلب مزيداً من الجهود الدبلوماسية الصلبة.

وأكدت قوات سوريا الديمقراطية، الجمعة، التزامها مجدداً بالنداء الذي أطلقته الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار فوراً في سوريا، مشيرةً إلى أن جيش الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، صعّدوا من وتيرة هجماتهم عقب نداء الأمم المتحدة.