الاحتلال التركي يدفع بتعزيزات عسكرية إضافية لأرياف إدلب

كلُّ التحذيراتِ الدوليةِ والمناشداتِ الإنسانيةِ لوقفِ الأعمالِ القتاليةِ في سوريا والتركيزِ على مواجهةِ انتشارِ فايروس كورونا لم تلقَ آذاناً صاغية لدى الاحتلال التركي، الذي لا يزال يدفع بالتعزيزات العسكرية إلى نقاط مراقبته في إدلب عبر معبر كفرلوسين الحدودي شمال غربي سوريا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأنّ رتلاً يتألّف من عشرات الآليات المحمّلة بأدوات لوجيستية ومعدّاتٍ هندسية وعرباتٍ مصفحة وكتلٍ إسمنتية مسبقة الصنع، تمّ توزيعُها على عددٍ من النقاط التابعة للمحتل.

ولم تتوقف التعزيزات التركية المرسلة إلى إدلب، منذ بدء سريان اتّفاق وقف إطلاق النار الموقّع بين تركيا وروسيا في الخامس من آذار – مارس الماضي. كما لم تثنِ الاحتلالَ التركي الدعواتُ الأممية التي تدعو لوقف الأعمال العسكرية لمواجهة فايروس كورونا.

ويرى مراقبون، أنّ استمرار إرسال الاحتلال التركي تعزيزاتٍ عسكرية إلى إدلب، يزيد من مخاوف انهيار الاتفاق الروسي التركي، ما يُنذر بكارثةٍ إنسانيةٍ كبيرة على المستويين الصحي والعسكري.

وحول المكالمة الهاتفية التي جرت مساء أول أمس بين رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قالت مصادر إعلامية بأنّ المباحثات بينهم تناولت الوضع في إدلب، إلى جانب موضوعاتٍ أخرى تتعلّق بليبيا وكيفيةِ إجلاءِ المواطنين الروس الموجودين في تركيا بسبب تفشّي فايروس كورونا.

قد يعجبك ايضا