الرئيس الجزائري: لن نسمح بتسلل عناصر غير مرغوب بها من تركيا

تصريحاتٌ للرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون تُشير إلى بروز أزمةِ ثقةٍ بينه وبين رئيس النظام التركي رجب طيّب أردوغان بعد المخاوفِ التي أبداها من إمكانية تسلّل عناصرَ إرهابيينَ ضمن الجزائريينَ العالقينَ في مطار إسطنبول منذ العشرين من شهر مارس/ آذار.

تبّون قال في مقابلةٍ مُتلفزة، إنّ “بلاده لن تسمح بتسلّل أيِّ عناصرَ غير مرغوبٍ فيها أو بدخول الجزائريين العالقين في مطار إسطنبول قبل التحقق من هوياتهم فرداً فرداً”.

الرئيس الجزائري أبدى استغرابه من ازدياد عدد العالقين إلى ألفٍ وثمانمئةٍ وخمسينَ شخصاً، بعد أنْ كانوا مئتينِ وخمسينَ موضحاً أنّ الكثير منهم لا يملك جوازاتِ سفرٍ أو تذاكرَ سفرٍ قديمة.

وكانت وزارة الخارجية الجزائرية أعلنت في وقتٍ سابق أن عددَ العالقينَ ارتفعَ بشكلٍ كبيرٍ في الآونة الأخيرة، مُشدِّدةً على التأكّد من هوية وتذاكر العالقين قبل عودتهم، إثرَ مخاوفَ من تسلّل عناصرَ إرهابيةٍ إلى الجزائر عبر رحلات الإجلاء.

ويرى مراقبون أنّ تصريحات تبّون تُشير إلى أنّ الأزمةَ بين البلدين تجاوزت الشكوك، مع حصول الاستخبارات الجزائرية على معلوماتٍ عن هوية العائدين، وتأكّدها من وجودِ عناصرَ إرهابية تُشكّل خطراً على الأمن الجزائري ضمنهم.

قد يعجبك ايضا