الأمم المتحدة: قيود كورونا تجعل الغذاء بعيدا عن متناول الكثيرين في سوريا

نساءٌ يَشقُقْنَ طريقَهنَّ بينَ أنقاضِ الحرب .. في ظلِّ المخاوفِ من انتشارِ فايروس كورونا .. ليقفْنَ في طوابيرَ طويلةٍ وبمسافاتٍ متباعدةٍ للحصولِ على حصصِ الخبزِ التي تُوزَّع عليهن بمحدودية.

ممثلو برنامج الأغذية العالميّ في سوريا يقولون إنّ سكّانَ بعضِ مناطقِ البلادِ في حاجةٍ ماسّة لدعمٍ إنسانيّ بعد أنْ أدّت إجراءاتُ العزلِ العام بسببِ تفشّي فايروس كورونا إلى تقييدٍ شديدٍ لحركتِهم وقدرتِهم في المحافظةِ على سُبل كسبِ رزقِهم، الأمرُ الذي يجعلهم يعانون من نقصِ الأمن الغذائي.

وفيما يتعلّق بتوزيع الحصص الغذائية قال برنامج الأغذية إنّ ذلك يجري لضمان قدرة مَن فقدوا أعمالهم أو أُجبروا على البقاء في المنازل على إطعام أطفالهم.

برنامج الأغذية العالمي ساهم أيضاً بإطلاق حملات توعية مختلفة، في حلب وإدلب والمخيمات المحيطة بها، لتشجيع الناس على اتّباع توجيهات التباعد الاجتماعي.

كما قدم البرنامج مساعداتٍ غذائيةٍ لنحو مليونٍ ونصف المليون شخص في شمال غرب سوريا في شهر آذار – مارس المنصرم.

قد يعجبك ايضا