ارتفاع عدد الوفيات بفايروس كورونا في إيطاليا وفرنسا

 

إجراءات عزلٍ يفرضها فيروس كورونا على نصف سكان العالم، تزامناً مع تجاوز عدد الإصابات حاجز المليون، والوفيات واحداً وخمسينَ ألفاً.

وبات قرابة أربعة مليارات شخصٍ مدعوينَ للبقاء في منازلهم أو مرغمينَ على ذلك، في سياق السياسات الهادفة إلى مكافحة تفشّي الفايروس.

وأعلنت وكالة الحماية المدنية في إيطاليا، بؤرة كورونا الجديدة، أن عدد الوفيات في البلاد ارتفع إلى 13915 حالة، فيما وصل العدد الإجمالي للإصابات إلى أكثر من 115 ألف إصابة.

وسجلت البلاد أكثر عدد وفيات في العالم، بنسبة 28% من إجمالي الوفيات العالمية الناجمة عن الفيروس المستجد، لكنها سجلت تراجعاً عن ذروة الإصابات اليومية المُسجَل في 21 آذار الماضي، والبالغة أكثر من 6500 إصابة.

وسجلت الولايات المتحدة المرشحة لتكون البؤرة الجديدة للوباء، إصابات تفوق 215 ألفاً، لتكون بذلك البلد الأول في العالم بعدد الإصابات، متقدمة على إيطاليا وإسبانيا التي تجاوزت فيها الإصابات عشرة آلاف.

وبحسب تقديرات البيت الأبيض، قد يودي كورونا بحياة ما بين 200-240 ألف شخص في الولايات المتحدة، فيما مثّلت وفاة رضيع في ولاية كونيتيكت صدمة، في ظل الاعتقاد السائد بأن الأطفال خارج دائرة الخطر نسبياً.

وفي فرنسا قفز عدد وفيات الفيروس، إلى ما يقارب 5500، مع بدء البلاد إحصاء الوفيات في دور الرعاية.