نائب عراقي: كتل سياسية جديدة ترفض تكليف الزرفي

مع اقتراب موعد تصويت البرلمان على منح الثقة لحكومته، تصبح مهمة رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي بتمرير كابينته الوزارية أصعب، خاصةً مع انضمام كتلٍ سياسيةٍ أخرى، إلى جبهة الرافضينَ له.

وأوضح النائب عن جبهة تركمان العراق، أحمد حيدر، في بيانٍ عقِبَ مباحثاتٍ مع كتلٍ أخرى، أنَّ رئيس الوزراء المكلف، لا يحظَ بتوافق الكتل السياسية في البرلمان، وأنه مرفوضٌ من قِبلِ القوى السياسية السنية والكردية والشيعية، بما فيها كتلة سائرون، التي تعتبر أكبر قوة برلمانية.

وأكد حيدرأن الكتل السياسية تريد من الزرفي، تفهّم وضع البلاد وتقديم اعتذاره عن تشكيل الحكومة، ليتسنى لهم كسب الوقت واختيار بديل يحظى بقبول أغلبية المكونات بحسب تعبيره.

وفي نفس السياق، أشارت النائبة عن تحالف الفتح ميثاق الحامدي إلى أن القوى الكردية والسنية قطعت الطريق أمام الزرفي، ورفضت مفاوضته بعد إجماع أكثر من 120 نائباً شيعياً في البرلمان على رفض تكليف الزرفي، وعدم منح الثقة لتمرير كابينته الوزارية.

وفي تصريح سابق لها بررت الحامدي رفض الفتح للزرفي، بأن أمر تعيينه من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح، فيه تجاوز لرموزٍ سياسيةٍ شيعيةٍ في البلاد، في إشارةٍ إلى نوري المالكي زعيم تحالف “دولة القانون” وهادي العامري زعيم “الفتح”، إضافةً إلى تحالفي العقد والنهج.

وستصبح مهمة الزرفي بتشكيل الحكومة مستحيلة، في حال رفضه رسمياً من قبل القوى السنية والكردية، خاصةً مع إعلان أغلب القوى الشيعية الرئيسية رفضها له.