الأمن الغذائي العالمي يواجه مخاطر أزمة في ظل انتشار كورونا

ثلاثُ منظماتٍ دوليةٍ مكلّفةٍ بشؤون التغذية والصحة والتجارة، حذرت من مخاطر حصول أزمةٍ غذائيةٍ في العالم، نتيجة الاضطرابات التي يشهدها سوق المنتجات الزراعية، وعدم حصول العاملينَ في هذا القطاع على حمايةٍ كافيةٍ من أجل مواجهة فايروس كورونا المُستجد.

وفي بيانٍ مشتركٍ نادر، نبّه مدراء هذه المنظمات، أنّه في حال قامت بعض الدول المصدرة للحبوب الأساسية بالاحتفاظ بمحاصيلها خشية حصول نقصٍ أو لخفض الأسعار، فإنّ دولاً على الضفة الأخرى من السلسلة الغذائية العالمية قد تواجه مخاطر التعرّض لنقصٍ خطير.

وجاء في النصّ أنّه بالنسبة إلى المنظمات الثلاث التي تُعنى بشؤون الصحة والتغذية والتجارة الدولية، من المهمّ تأمين المبادلات التجارية، بهدف تفادي حصول نقصٍ في المواد الغذائية وخصوصاً في الدول الفقيرة.

ولم تكتفِ المنظمات الدولية الثلاث بالتنويه إلى تلك المخاطر بل أشارت أيضاً، إلى عوامل أخرى تهدد السلسلة الغذائية العالمية، كتباطؤ حركة العاملينَ في قطاعيْ الزراعة والغذاء، واعتمادها على اليد العاملة من الخارج، بالإضافة لتأخر حاويات البضائع على الحدود.

واختتم البيان بالقول، إنَّ على الدول التعاون والتضامن بما يضمن أن لا يسبب هذا الوباء نقصاً غير مبررٍ للمنتجات الأساسية ويفاقم الجوع وسوء التغذية.

ويرى خبراء في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) أنّ “القيود على التصدير” تؤدي في بعض الأحيان إلى مجاعةٍ في الضفة الأخرى من العالم.