إعدامات داعش والقاعدة تعود إلى الواجهة من جديد في سوريا

رغمَ القضاء على تنظيم داعش الإرهابي في شمال شرقي سوريا عسكريّاً، إلا أنَّ مشاهدَ القتل والإجرام المُروّعة التي دَرَجَ عليها التنظيم تعودُ إلى الواجهةِ من جديد، مع وجود خلايا لداعش في عِدّةِ مناطقَ، وتواجد كبير لتنظيم القاعدة الذي تمثّله هيئة الشام الإرهابية شمال غربي سوريا.

فَبِتُهمةِ العَمَالة لقوّات الحكومة السورية، عَمدت هيئة تحرير الشام الإرهابية إلى تنفيذ الإعدام رمياً بالرّصاص، على مدنيٍّ من بلدة الجانودية التابعة لجسر الشغور في ريف محافظة إدلب، بِحسبِ المرصد السّوري لحقوق الإنسان.

وأَعْدَمَتِ الهيئة الإرهابيّة شاباً آخر من سكان مدينة سلقين بريف إدلب، قاوم عناصرها الذين حاولوا اعتقاله، وسلّمت جثّته بعد إعدامه لذويه، رغم إصدارها حُكماً بالسِّجن عليه مُدّة عامين.

وبحسبِ المرصد فإن هيئة تحرير الشام الإرهابية، كانت تعتزم إعدام عشرات المعتقلين لديها، على جرائم اعترفوا بارتكابها تحت التعذيب، مبيّناً أنَّ المحاكمات تتمّ بشكلٍ سرّيّ ودون حضور ذوي المتهمين أو محامين عنهم، وَسَط معلوماتٍ عن مطالبةِ الهيئة ذوي المعتقلين بمبالغ تصل إلى ثلاثمئة ألف دولار مقابل الإفراج عنهم.

خلايا تنظيم داعش الإرهابيّ التي ما تزال أيضاً نَشِطَة في عِدّة مناطقَ وسط سوريا وشمال غربي البلاد، تنفّذ أيضاً بين الحين والآخر إعدامات بِحقّ مدنيين وعسكريين، وكان آخر تلك العمليات إعدام ضابط وعنصرين من قوات الحكومة السورية ميدانياً، بعد أسرِهم بالقرب من قرية الرشوانية في بادية حمص.

ويرى مراقبون أنّ الصّمت الدولي حيالَ الإعدامات التي تنفِّذها خلايا داعش وتنظيم القاعدة، وبعض الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي في سوريا، يفتح الباب أمامَ تلك الأطراف لارتكاب فظائع جديدة، قد لا تكون أقلّ خطورة من المجازر التي ارتكبها داعش في عِدّة دول وبشكلٍ خاصٍّ في العراق وسوريا.

قد يعجبك ايضا