المرصد السوري: نحو 130 مرتزقا سوريا قتلوا في معارك طرابلس

رغمَ تعهُّدِ النّظامِ التركيّ خلالَ مؤتمرِ برلين، في شهرِ كانون الثاني الماضي، بعدمِ تسليحِ قوّاتِ حكومةِ الوِفاق، إلّا أنّه تنكَّر لتلكَ التعهّدات، وواصل نقلَ الأسلحةِ والمرتزقةِ السوريينَ إلى العاصمة الليبيةِ طرابلس، ما دفع الجيش الليبي لتكثيف هجماته على المطارات والموانئ من أجل التصدي لذلك.

ومع الزجّ بالمزيد من المرتزقة السوريين في الحرب الليبية من قبل النظام التركي، فإنّ أعدادَ القتلى من أولئك المرتزقة في ازدياد، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتلِ نحو مئةٍ وثلاثينَ منهم، خلال المعارك والاشتباكات على محاور حي صلاح الدِّين جنوبي طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعاركِ مصراتة ومناطقَ أخرى في ليبيا.

المرصد أوضح أنّ قتلى المرتزقة ينتمون إلى فصائلَ إرهابيّة عدّة منها: لواءُ المعتصم، فرقةُ السلطان مراد، لواءُ صقور الشمال، الحمزات وفصيل سليمان شاه.

النظام التركي يخفّض أجور المرتزقة بعد أن فاق تعدادهم الرقم المطلوب

ووسطَ التدفّقِ المتصاعدِ للمرتزقةِ السوريينَ إلى ليبيا، خفّض النظامُ التركيّ أجور المرتزقة، بعد أن فاق تعدادُهم الحدَّ المطلوب، والذي كانت تريده أنقرة بنحو ستةِ آلافِ مرتزق، في حين أنّ أعدادَ مَن وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب قبل الانتقال إلى طرابلس، بلغ نحو ألفٍ وتسعمئةِ مرتزق.

وكان الجيش الليبي أعلن مراراً عن مقتلِ عشراتِ المرتزقةِ الذين أرسلهم النظامُ التركي للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق، كما اعترف رئيس النظام التركي رجب طيّب أردوغان في وقتٍ سابق، بمقتلِ عددٍ من المرتزقة والجنود الأتراك في ليبيا، وذلك رغم تعهّداته خلال مؤتمر برلين، بوقف نقل الأسلحة والمرتزقة إليها.

قد يعجبك ايضا