مصر..الختان يُودي بحياة طفلة صعيدية إلى الوفاة!

يبدو أن العادات والتقاليد البالية أقوى حكماً من القانون في حيات الفتيات المصريات وخاصة الصعيديات منهن.

فرغم صرامة القوانين وحملات التوعية إلا أن ظاهرة ختان الإناث المنتشرة في مصر منذ عقود لاتزال مستمرة وضحيتها التي آلت بها هذه الجريمة مؤخراً إلى الوفاة كانت الطفلة ندى، ابنة الأربعة عشر عاماً من إحدى قرى أسيوط جنوبي مصر.

النيابة العامة في مصر تحركت للقبض على المتهمين بعد أن تلقّت إخطاراً من خط نجدة الطفل، التابع للمجلس القومي للطفولة والأمومة، والمتهمون كانوا، الطبيب الذي أجرى لها العملية ووالداها الذين ألقيا بها إلى مصير الوفاة.

وعلى الرغم من أن القانون المصري شدد على عقوبة مرتكب عملية الختان في عام 2016 لتصل إلى السجن لفترة تتراوح بين خمس وسبع سنوات، وبين عام وثلاثة أعوام لمن يطلب ختان فتاة.

إلا أن الكثيرين من الأهالي وخاصة في الريف المصري، لايزالون يؤمنون بأن ختان الإناث عملية شرعية لابد من إجراءها للفتاة.

هذا إلى جانب أنه في أغلب الأحوال لا يطبَّق القانون بهذه الصرامة على مَن يُلقى القبض عليه وغالباً ما ينتهي الأمر بعقوبات مخففة أو حتى إخلاء سبيل على الرغم من أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسيف، تقول إن مصر رابع أكبر دولة على مستوى العالم تشهد ختاناً للإناث.

“فهل يتمكن القانون المصري من القصاص لندى؟”، يتساءل حقوقيون.

قد يعجبك ايضا