2020 شهد مقتل امرأة كل يوم.. “العنف ضد التركيات بلغ أقصاه”

جددت المدافعات عن حقوق المرأة في تركيا، دعوتهنّ ومطالبتهن حكومة بلادهنّ بحماية النساء من العنف الأسري، حيث تُظهر آخر الإحصائيات مقتل واحدةٍ منهنّ كلّ يوم على أيدي الرجال، وذلك خلال عام 2020 الماضي.

واعتبرت رئيسة جمعية نسائية محلّية أنّ العنف ضدّ التركيات بلغ أقصى الدرجات، بعد مقتل 300 امرأة على الأقل خلال عام 2020 وتسجيل 171 حالة وفاة مشبوهة في غضون العام المنصرم أيضاً.

وقالت عدالات كايا رئيسة جمعية روزا النسوّية، “إن هناك ثلاثة أسباب رئيسية لقتل الإناث، أولها الوصاية الأسرية وعدم المساواة بين الجنسين وثانيها التشدد الديني وثالثها سياسة الحكومة التي تصنف النساء كمواطنات من الدرجة الثانية”.

عدالات كايا رئيسة جمعية روزا النسوّية

وأضافت في تصريحات صحفية أن الحكومة على سبيل المثال، لا تصنِّف العنف ضد النساء وقتلهنّ كانتهاكٍ لحقوق الإنسان، كما أنّها لا تطبّق القوانين المحلية وكذلك الدولية التي تحمي المرأة، وهو أمرٌ يعكس رغبة الدولة في الاستمرار بالعنف، خاصة وأنهّا تنحاز دائماً إلى جانب الرجل ضد ضحيته”.

وكشفت أنّ السبب الأبرز لاستمرار قتل النساء هو عدم محاسبة القتلة بالشكل المطلوب، مشددةً على أنّ القضاء التركي لا يجري تحقيقاتٍ جدّية في مثل هذه الحوادث، وبالتالي ينجم عن ذلك إفلات الجناة من العقوبات.

وتابعت أن “عدد الضحايا في عام 2020 مثيرٌ للقلق، وباعتقادي أن حوادث مقتل النساء سوف تتكرر مع استمرار تهرّب الحكومة من تطبيق وتفعيل اتفاقية إسطنبول التي تتمسُّك بها الحركات النسوية في تركيا”.

قد يعجبك ايضا