12 ألف قطعة آثار مصرية في متحف الفن بالنمسا

ما أن يدلف المرء إلى متحف تاريخ الفن، في قلب فيينا، حتى يشعر للوهلة الأولى أنه في موقع أثري مصري، أو معبد فرعوني غني بالآثار الفرعونية القديمة، بسبب وجود العديد من القطع المصرية المعروضة في أهم متاحف النمسا.

إذ تضم مجموعة الآثار المصرية المعروضة في المتحف ما يقرب من 12 ألف قطعة تعود إلى العصور الفرعونية والبطلمية واليونانية الرومانية.

وبدأت السلطات النمساوية اقتناء هذه الآثار المصرية عام 1560، حين اقتنت عائلة آل هابسبورج الحاكمة في الإمبراطورية النمساوية المجرية في ذلك الوقت، عددا من القطع الأثرية المصرية والعملات المعدنية التي تلقتها كهدايا.

واقتنت فيينا العديد من التماثيل، واللوحات الحجرية المنقوشة باللغة الهيروغليفية، والتوابيت الحجرية والخشبية، والمجوهرات، والأواني الفرعونية.

وفي داخل المتحف، يتوافد الزوار على المجموعة المصرية لمشاهدة الفن المصري القديم، والاستمتاع بالقطع الأثرية الموجودة فيها.

ويزور المتحف سنوياً ما يقرب من مليوني زائر، ما يعني أن المجموعة المصرية تحظى بمشاهدة واسعة.

قد يعجبك ايضا