11 شهيداً مدنياً بقصف للنظام وروسيا على مناطق في إدلب

يواصل النظام السوري وروسيا العمليات العسكرية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، التي تشهد معارك كر وفر.

معارك لم يسلم المدنيون منها، حيث قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن أحد عشر مدنياً بينهم أربعة من عائلة واحدة، استشهدوا بقصف للنظام وروسيا على مدينة إدلب، وبنش في ريفها، مشيراً إلى أن عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود حالات حرجة بين الجرحى.

يأتي هذا في وقت واصلت الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي، وهيئة تحرير الشام الإرهابية، تقدمها على محور سراقب بريف إدلب الشرقي، وسيطرت على قرية جوباس جنوبي سراقب، فيما يجري التمهيد من مدفعية الاحتلال التركي، المتمركزة شرقي مدينة إدلب للسيطرة على قريتي معر دبسة ومرديخ، وفق ما أعلن المرصد.

وكان المرصد أفاد بوقت سابق من يوم الخميس، بسيطرة الفصائل على قريتي داديخ وكفربطيخ جنوبي سراقب.

روسيا

وسائل إعلام: عسكريون أتراك يستخدمون صواريخ محمولة لإسقاط الطائرات الروسية

وفي سياق منفصل، أعلنت وسائل إعلام روسية، أن خبراء عسكريين تابعين للاحتلال التركي، يستخدمون صواريخ محمولة على الكتف، لإسقاط طائرات حربية روسية وأخرى تابعة للنظام السوري.

الأمم المتحدة: معركة إدلب لها تبعات إنسانية “كارثية” على المدنيين

من جهة أخرى اعتبرت الامم المتحدة أن معركة إدلب لها تبعات إنسانية “كارثية”، مع ازدياد عدد القتلى من المدنيين وتدمير مدارس ومستشفيات.

وقالت نجاة رشدي كبيرة مستشاري الشؤون الإنسانية للمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، إن 134 مدنياً على الأقل، من بينهم 44 طفلا، قتلوا في فبراير شباط وحده، مكررةً دعوةً أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش في وقت سابق، لوقف إطلاق النار في إدلب.