108 قتلى لقوات النظام في القنيطرة وبريطانيا تحمّل النظام مسؤولية هجماتٍ كيماوية

 

المستجدات الميدانية والمحلّية:

 شنّت المقاتلات الحربية التابعة للنظام السوري، صباح اليوم ، غارات جوية على الأحياء السكنية في بلدتي صيدا والنعيمية بريف درعا الشرقي، ممّا تسبّب بأضرارٍ مادية وجرح عددS من المدنيين، كما قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية مدينة داعل، من مواقعها في قرية خربة غزالة، ما أوقع قتيلان لفصائل المعارضة المسلّحة، بحسب ناشطون.

 

وفي القنيطرة، أعلنت غرفة عمليات “جيش محمد”، التابعة للفصائل المسلّحة يوم أمس، عن مقتل 108 عناصر من قوات النظام والسيطرة على 25 كتلةٍ سكنية، خلال خمسة أيام من انطلاق معركة النصر المبين، التي أعلنت عنها الفصائل المسلّحة للسيطرة على مدينة القنيطرة، مضيفةً أنها دمّرت ثلاث دبابات، وجرحت 250 عنصراً للنظام، خلال المواجهات.

 وفي البادية، قال القائد العسكري في “جيش مغاوير الثورة”، المدعو أبو الجراح، لـ “سمارت”، اليوم الجمعة، إن التحالف الدولي يمدّهم بالطعام والماء جوّاً، بينما تصلهم الأسلحة والذخائر بقوافل بريّة من الأراضي الأردنية، مضيفاً أنه لا مشكلة لديهم في القتال  بحمص أو تدمر أو دير الزور ، إلا أنهم لن يتركوا “قطاعات” معبر التنف، ليستفيد منها “الهلال الشيعي”، وفق تعبيره.

 أما في إدلب، فقال مدير العلاقات العامة في “هيئة تحرير الشام” المتطرّفة، عماد الدين مجاهد، إن عناصرهم اقتحموا حفلاً لتكريم “أبناء الشهداء” في مخيّم “الجولان” بمنطقة أطمة شمال إدلب، لأنه تضمّن ما وصفها بأنها “أغانٍ محرّمة”، إضافةً لاختلاط النساء مع الرجال، ليقوم بعدها أحد عناصر الهيئة باقتحام الحفل وتخريب المعدّات، مشيراً أنه “لم يعتدِ على الأطفال في الحفل”.

في الغضون، شهدت منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، توتّراً بين متطرّفي كل من “حركة أحرار الشام و”هيئة تحرير الشام” على خلفية اعتقالاتٍ متبادلة بين الطرفين، حيث اعتقلت “تحرير الشام” “أمنيّاً” من” أحرار الشام” بتهمة عمله ضمن عملية “درع الفرات”، لتعتقل الأخيرة بدورها عناصر من “تحرير الشام” على حاجزٍ لها، وسط حشودٍ عسكرية واستنفار لكلا الطرفين في المنطقة.

 المستجدات السياسية والدولية:

قال الجيش اللبناني اليوم، إن سبعةً من عناصره أُصيبوا، جرّاء تفجير أربعة “انتحاريين” أنفسهم خلال مداهمةٍ نفّذها جنوده في مخيّمي النور والقارية للاجئين السوريين في بلدة عرسال قرب الحدود السورية اللبنانية، ولم ترد حتى الأن معلوماتٍ فيما إذ كان هناك إصابات بين اللاجئين.

 من جهةٍ أخرى، ذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقريرٍ نقلته وكالة الأنباء  الرسمية الفرنسية اليوم، أن الهجوم الكيماوي الذي طال مدينة خان شيخون جنوب إدلب، في نيسان الفائت كان بـ “غاز السارين”، مشيرةً إلى أن الغاز المميت مصدره حفرة ناجمة، على الأرجح، من انفجار قنبلةٍ، كما أن “خصائص انتشار الغاز لا يمكن أن تتطابق إلا مع استخدام السارين، وفق التقرير.

وأكّد وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الجمعة، في مقابلة تلفزيونية إنه” لا شك على الإطلاق في أن حكومة بشار الأسد مسؤولة عن استخدام أسلحةٍ كيماوية في سوريا في أبريل/ نيسان الماضي”.

وأضاف جونسون : “سنواصل الحملة البريطانية لفرض عقوباتٍ على المسؤولين عن الهجوم، و من يستخدمون أسلحةً كيماوية ضدّ الأبرياء ينبغي محاسبتهم”.

 شادي بكار

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort