تقاريرُ جديدةٌ قديمةٌ تَكشفُ ازدهارَ تجارة المخدرات وتعاطيها في تركيا، وذلك تحت أنظارِ النظام التركي ورئيسه رجب أردوغان، إذ كشفَ تقريرٌ للمرصد الأوروبي للمخدرات والإدمان أن تركيا تأتي في صدارةِ الدول الأوروبية بتجارة المخدرات.
تقريرُ المَرصدِ الأوروبي ذكر أن كميةَ الهيروين المضبوطةَ في تركيا تزيد عن ضعفِ تلك المضبوطة في دول أوروبا خلال عام ألفين وواحدٍ وعشرين، مشيراً إلى أن كميةَ الهيروين في تركيا وحدها، بلغت أكثرَ من اثنين وعشرين طنّاً، أي ما يزيد عن ضعفَي كمية الهيروين المَضبوطة في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، التي تُقدّر بتسعةِ أطنانٍ ونصف الطن.
وبحسب التقرير، فقد تم تسجيلُ إجمالي ستة آلافٍ ومئةٍ وستٍّ وستين حالةَ وفاةٍ بسبب الجرعة الزائدة في تَعاطي المخدرات غيرِ المشروعة في سبعٍ وعشرين دولةً من دول الاتحاد الأوروبي في عام ألفين وواحدٍ وعشرين، موضحاً أن هذا المُعدّلَ يتوافق مع زيادةٍ يوميةٍ تُقاربُ سبعة عشر في المئة مقارنةً بعام ألفين وعشرين.
وكانتِ المُعارضةُ التركية قد اتّهمت سابقاً رئيسَ النظام التركي رجب أردوغان، بالتسبب في تفشّي تجارة المخدرات في تركيا، وتوفير الملاذِ الآمن للمافيا الدولية، عبرَ التغاضي عن قراءة التقاريرِ التي تُحذّر من المخاطر التي تُرافقها، كانتشار المخدرات والجرائم.
هذا ويدأب العديدُ من رجال المافيا ورموز الفساد وتجّارِ المخدرات في تركيا – بحسب معارضين- على بناء شبكةِ علاقاتٍ واسعةٍ مع النظام التركي، بدءاً من أعضاءِ حزب العدالة والتنمية، مروراً بأهمِّ الوزراء، ووصولاً لرئيس النظام رجب أردوغان نفسه، بهدف تسهيل تجارة المخدرات وتصديرِها لدول العالم.
