احتجاجات واعتصامات متواصلة تشهدها محافظة السويداء جنوبي سوريا، تنديداً بالأوضاع المعيشية والأمنية وعديد الأزمات المتفاقمة، جراء العجز الحكومي والفساد المستفحل في المؤسسات.
فلليوم الثاني على التوالي، نفذ العشرات من سكان محافظة السويداء اعتصاماً عند ساحة السير وسط المدينة، تنديداً بالأوضاع المعيشية المأساوية وفساد المؤسسات الحكومية، الذي تسبب بمفاقمة سلسلة أزمات تعيشها المحافظة، مثلها مثل باقي مناطق سيطرة الحكومة السورية.
التغيير السياسي السلمي كان من أبرز الهتافات التي رددها المعتصمون في السويداء، داعين السلطة في دمشق لأن تعي صعوبة الوضع الحالي في البلاد، مؤكدين في ذات الوقت أهمية الحفاظ على سيادة سوريا وتأمين الحياة الكريمة لجميع السوريين.
كما ندد المعتصمون بانتشار تجارة المواد المخدرة في المحافظة، مشددين على ضرورة إنقاذ سكان السويداء وشبابها من المخدرات، والتي تتحكم بها عصابات مرتبطة بضباط في قوات الحكومة السورية وجماعة حزب الله اللبنانية، بحسب تقارير حقوقية.
هذا وشهدت محافظتا السويداء ودرعا جنوبي سوريا خلال الأيام والأسابيع القليلة الفائتة، احتجاجات وتظاهرات شعبية منددة بالأزمات المعيشية والأمنية المتفاقمة، تطورت في إحدى المرات إلى مواجهات مع قوات الحكومة السورية، ما تسبب بوقوع خسائر من الطرفين بالإضافة إلى أضرار مادية.
