منذ إبرام اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق، شُهدت سلسلةٌ من الاجتماعات واللقاءات الدبلوماسية والعسكرية بين مسؤولين في الإدارة الذاتية وقسد من جهة، وبين مسؤولين في الحكومة السورية الانتقالية من جهةٍ أخرى، بهدف تنفيذ بنود الاتفاق وتحديد آليات الدمج.
وفي هذا الشأن، توجّه وفدٌ من القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة إلى العاصمة دمشق، الإثنين، بمشاركة القيادي البارز سيبان حمو، واجتمع مع مسؤولين في وزارة الدفاع، من بينهم رئيس هيئة الأركان العامة، علي نعسان.
وكالة الأنباء السورية “سانا”، أكدت أن الاتفاق ناقش خطوات دمج قسد في الجيش السوري، بالإضافة إلى مواضيع أخرى متعلقة بالانتشار العسكري والخطوات الإدارية.
وزير التربية والتعليم السوري محمد تركو يصل الحسكة ويجتمع مع محافظها نور الدين أحمد
وفي سياقٍ متصل، استقبل محافظ الحسكة نور الدين أحمد، وزير التربية والتعليم محمد تركو مع وفدٍ مرافقٍ له، وعقدوا اجتماعاً في مبنى المحافظة، لبحث واقع العملية التعليمية.
الاجتماع تناول استعدادات جارية لامتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة في المحافظة، بالإضافة لتنفيذ المرسوم الرئاسي رقم ثلاثة عشر، والذي نصّ على اعتبار اللغة الكردية لغة وطنية والسماح بتدريسها في المدارس الحكومية.
وبموازاة ذلك، اجتمعت أيضاً بعثةٌ من وزارة التربية مع وفدٍ من هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بمدينة قامشلي، لتناول سبل إطلاق العملية التعليمية بشكلٍ مستدام في المنطقة.
وفي وقتٍ سابق، وصل كلٌ من القيادي في قوى الأمن الداخلي (الأسايش) محمود خليل، وقائد قوى الأمن الداخلي في الحسكة مروان العلي، إلى مدينة عفرين، للاطلاع على الواقع الأمني في المدينة والعمل على إعادة مهجّريها الموجودين في باقي المناطق السورية، في إطار اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني/ يناير.
