في إطار مساعي الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا لترسيخ أسس الحوار الوطني السوري، وتفعيلاً للاتفاقية المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية في العاشر من آذار/ مارس الماضي، اجتمع وفد من الإدارة الذاتية مع محافظ حلب عزام غريب، في مدينة حلب شمال سوريا.
تناول الاجتماع الذي ترأسه مستشار الإدارة الذاتية الديمقراطية، بدران جيا كرد، مع المحافظ عزام الغريب، والمسؤول عن منطقة عفرين لدى الحكومة الانتقالية مسعود بطال، تناول التحديات التي تعيق عودة نحو 250 ألفا من أهالي عفرين الذين هُجّروا قسراً.
الوفد أشار إلى الصعوبات الأمنية الناجمة عن تواجد بعض “الفصائل” التي لم تندمج بشكل كامل في وزارة الدفاع السورية، بالإضافة إلى استمرار الانتهاكات بحق المدنيين.
بدران جيا كرد شدد على أهمية وضع جدول زمني واضح لإنهاء معاناة مئات الآلاف من المهجّرين المنتشرين في مناطق شمال وشرق سوريا، وضمان عودتهم الآمنة والكريمة من خلال تقديم الحكومة الحالية والمجتمع الدولي لضمانات حمايةٍ لأهالي عفرين في الحاضر والمستقبل.
من جانبه، أكد محافظ مدينة حلب على سعي الحكومة لحل قضية مهجّري عفرين بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى العمل على تذليل العقبات التي تحول دون عودة الأهالي بشكلٍ طوعي وكريم، وذلك بالتنسيق مع الإدارة الذاتية الديمقراطية.
واتفق الطرفان على تشكيل لجنة خاصة بمهجّري عفرين تتولى تنظيم ملف العودة الطوعية، وتقديم الدراسات والإحصائيات اللازمة لدعم اتخاذ القرارات المناسبة لمستقبل أهالي المدينة.
كما اتفقا على وضع خطة عملٍ بناءً على النقاشات التي جرت، وعقد سلسلة اجتماعات مستقبلية لتحديد أطر وآليات العمل وتسريع حل القضية في أقرب وقت.
بالإضافة إلى ذلك، أكد الجانبان على ضرورة استكمال بنود الاتفاقية المتعلقة بحيي الأشرفية والشيخ مقصود، وضرورة قيام بلدية مدينة حلب بالتنسيق مع بلدية الشعب في الحيين بتقديم الخدمات التي تلبي احتياجات الأهالي، ومعالجة المشاكل التي خلّفها نظام حزب البعث من تهميش وتمييز وحصار.
