بعد أكثر من شهر على دخول الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عامه الثاني، يبرز صراع آخر ضد الجوع والأمراض والأوبئة بتداعيات مخيفة، حيث أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بإقليم دارفور، وفاة عشرات الأشخاص في مخيم للنازحين بولاية جنوب دارفور غربي البلاد.
رئيس معسكر النازحين في المنسقية العامة للنازحين بإقليم دارفور إسحاق عبدالله، قال في بيان صحفي، إن مئة وعشرة أشخاص بينهم ستة وستون طفلاً وست نساء توفوا خلال شهر واحد جراء الجوع في مخيم “كلمة” قرب مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
عبدالله، أضاف أن هذه الإحصائيات مرشحة للارتفاع في ظل الأوضاع الراهنة للنازحين بالمخيمات، مطالباً الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية بالاستجابة السريعة لنداءات إدخال المساعدات الإنسانية لمخيمات النازحين في إقليم دارفور.
الدعم السريع تتهم الجيش بتدمير مصفاة “الجيلي” بالخرطوم بحري
ومن جهة أخرى، اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني، بقصف مصفاة “الجيلي” للنفط في الخرطوم بحري شمالي العاصمة الخرطوم وتدميرها بشكل كامل.
قوات الدعم السريع قالت في بيان، إن سلاح الجو التابع للجيش السوداني قصف مصفاة “الجيلي” للنفط، بالبراميل المتفجرة ودمرها بالكامل، مضيفةً أن ذلك “عمل إرهابي” يخالف القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وجاء ذلك، بعد أن أفادت وسائل إعلام ومواقع سودانية، أن منصاتٍ إعلاميةً مواليةً للجيش طالبت بتدمير المصفاة بشكل كامل، معتبرةً أنها باتت تشكل عائقاً أمام تقدم الجيش بسبب وجود أعداد كبيرة من قوات الدعم السريع فيها.
