عقب هدوء نسبي استمر لنحو شهرين في إطار اتفاق هدنة غزة وبعد تعثر المحادثات في مرحلتها الثانية بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل استأنفت الأخيرة ضرباتها في القطاع.
مسؤول إسرائيلي قال إن الهجمات المتجددة لا يمكن وقفها إذا لم توافق حركة حماس الفلسطينية على إطلاق سراح المزيد من الرهائن.
وفي تصريحات لشبكة سي إن إن أضاف المسؤول أن الغارات الجوية على غزة هي “أول مرحلة من سلسلة من الإجراءات العسكرية التصعيدية التي تهدف إلى الضغط على حماس لإطلاق سراح المزيد من المحتجزين.
المسؤول لفت إلى أن إسرائيل تخطط لزيادة عملياتها العسكرية تدريجياً في غزة، فيما أكد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد مينسر: ” أن العودة إلى القتال الكثيف في غزة كان بتنسيق كامل مع واشنطن.
إلى ذلك توالت ردود الأفعال الدولية المنددة بالهجمات الإسرائيلية وفي أحدث تلك الإدانات، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته إزاء تجدد الضربات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة داعياً إلى احترام وقف إطلاق النار، بحسب ما أفاد ناطق باسم الأمم المتحدة.
غوتيريش ناشد بقوة لاحترام وقف إطلاق النار وإعادة إفساح المجال للمساعدات الإنسانية من دون عراقيل وإطلاق سراح من تبقى من الرهائن بشكل غير مشروط”.
وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أعربت من جهتها عن قلق برلين الشديد إزاء انتهاء وقف إطلاق النار في غزة بسبب الغارات الإسرائيلية، مشددة على ضرورة استمرار المحادثات بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار فيما دعت الحكومة البريطانية إلى إعادة العمل باتفاق وقف إطلاق النار “في أقرب وقت ممكن.
كذلك أدانت فرنسا الضربات الإسرائيلية على غزة ودعت إلى “وقف فوري” للأعمال العدائية التي رأت أنها تقوّض الجهود الرامية لإطلاق سراح الرهائن و”تهدّد حياة السكان المدنيين” في القطاع الفلسطيني.
