بعد أيامٍ على مظاهراتٍ شعبيةٍ حاشدة شهدتها مدينة الخمس غربي ليبيا، احتجاجاً على ضم ميناء المدينة إلى قاعدةٍ تابعةٍ للنظام التركي، تصل بوارج حربية تركية إلى الميناء وَفق ما أفادت وسائلُ إعلامٍ ليبية.
صحيفة “المرصد” الليبية، أكدت وصول عدّة بوارجَ حربيةٍ للنظام التركي إلى الميناء، تحمل عشرات البحارة والجنود الأتراك قادمةً من إحدى القواعد العسكرية جنوبي تركيا، في حين انتشرت صور ومقاطع فيديو على مواقعِ التواصل توثّق وصول البوارج إلى الميناء.
وصول البوارج الحربية التركية إلى الميناء، عزز بحسب محللين الشكوك بشأن نية رئيس الحكومة الليبية المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة، التنازل عن الميناء لصالح النظام التركي بعد ضمّه إلى قاعدةٍ عسكريةٍ تركية قبل أيام.
مجموعة عسكرية من الغرب الليبي قالت في بيان، إنّ تركيا تمادت وباتت تسيطر على مواقعَ مهمة بالبلاد، بمساعدة الدبيبة بهدف إرجاع ليبيا إلى حقبة الاستعمار، داعيةً كافة الليبيين للخروج في تظاهراتٍ شعبية رفضاً للوجود التركي وعدم القبول باستغلال أنقرة ثروات البلاد.
وتضاعف الغضب الشعبي في ليبيا، بعد تداول مواقعَ محليةٍ نقلاً عن حسابٍ على موقع إكس، يحمل اسم “الصناعات الدفاعية التركية أن أنقرة استأجرت ميناء الخمس لمدة تسعةٍ وتسعين عاماً، بهدف إنشاء قاعدةٍ عسكريةٍ تركية.
ومن شأن هذه الخطوة أن تثير الانقسامات الليبية مجدّداً حول الكثير من القضايا، وأن تعيد المشهد إلى المربع الأول، حيث يصف كثيرٌ من الليبيين تحركات حكومة الدبيية بالمشبوهة كما يسعى الأخير لتنفيذ أجندات النظام التركي في ليبيا على حساب الثوابت الوطنية الليبية.
