في ظل الحديث عن تعثر مفاوضات الهدنة بقطاع غزة وصفقة تبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي وسع هجماته العسكرية وسط قطاع غزة، ورفع مستوى التأهب استعداداً لمهاجمة مدينة رفح المكتظة بالنازحين جنوبي القطاع.
وسائل الإعلام الإسرائيلية، نقلت عن مصادر بالجيش الإسرائيلي، أن الأخير وسّع هجومه العسكري وسط قطاع غزة في المنطقة الممتدة من مخيم النصيرات إلى دير البلح، بوصفه جزءاً من خطة أوسع ستقود نحو مدينة رفح الحدودية مع مصر، في وقت انسحب فيه من بيت حانون في الشمال.
وبحسب المصادر، فإن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى التأهب استعداداً لمهاجمة مدينة رفح بالجنوب، مشيرة إلى أنه تمت الموافقة على الفكرة العملياتية الرئيسية حول المدينة من قبل وزير الدفاع وهيئة الأركان، وتم عرضها على مجلس الحرب من أجل الموافقة عليها.
في غضون ذلك، صرحت مصادر في حركة حماس لـصحيفة “الشرق الأوسط”، أن المحادثات حول صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين ووقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة، لم تنهار، لكنها شبه معلَّقة بسبب الفجوات بين الطرفين والتطورات الميدانية الأخيرة.
