79
استبعد وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني غانتس” إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام ألفين وخمسة عشر مع القوى العالمية، مشدداً على ضرورة استمرار الضغط على طهران
وأضاف غانتس خلال كلمةٍ في جامعة رايشمان بمدينة هرتسليا، أن الاتفاق النووي مع إيران “في غرفة الطوارئ”، مشيراً أنه إذا كان هناك اتفاق فيجب أن يكون بموجب صفقةٍ أفضل على حد قوله.
ويأتي تصريح غانتس بعد يومٍ من إعلان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي مع إيران قد وصلت إلى “طريقٍ مسدود”.
يشار أن من الأسباب التي تقف عائقاً أمام إحياء الاتفاق النووي بين القوى الدولية وإيران، إصرار طهران على إغلاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقاتها حول آثار يورانيوم عُثر عليها في ثلاثة مواقعَ غير معلنة.
