في ظل تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران بعد أسابيع من الهدوء النسبي وبالتوازي مع تشديد واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن إيران تأخذ العقوبات المفروضة عليها على محمل الجد، وإنها ترد الآن لأنها تتكبد خسائر اقتصادية.
بيسنت وفي تصريحاتٍ خلال اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي البنوك المركزية أضاف أن إيران “تشن هجوماً عنيفاً لأنها تخسر اقتصادياً”، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين يعيشون حالة من “الصدمة” إزاء الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد.
فانس: ترامب كان يوجه رسالة إلى إيران من خلال منشوره عن جزيرة خرج
من جهة أخرى علق نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على منشور الرئيس دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي عن جزيرة الخرج قائلاً إن الأخير أراد توجيه رسالة إلى إيران مضيفاً أن الرئيس يحب تغيير أسلوبه قليلا على وسائل التواصل الاجتماعي. وهو أول من ينفي إعلانه عن أي عمليات عسكرية عبر هذه الوسائل.
وكان ترامب قد كتب عن جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط في البلاد، بأنها تتعرض للتدمير، وأرفقه بمقطع مصور مُولد بالذكاء الاصطناعي من دون أن يقدم تفاصيل أو أدلة، وهو ما وصفه مسؤول إيراني بأنه “مثير للسخرية”.
بزشكيان: إيران لا تزال تسعى لحل تفاوضي لإنهاء الحرب مع أمريكا
في المقابل نقلت وكالةُ تسنيم شبهُ الرسمية للأنباء، عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قوله إن طهران لا تزال تسعى إلى حلٍّ تفاوضي، لخلافها مع الولايات المتحدة.
بزشكيان وخلال لقائِهِ رئيسَ الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، على هامش قمةِ مُنظمةِ شنغهاي للتعاون، في بشكك عاصمة قرغيزستان، قال إن استمرار الحرب ليسَ في مصلحة أي طرف، وإن الحوارَ والتعاون، هما السبيل لحل المشكلات القائمة.
وأضاف بزشكيان بأن إيران التزمت بالتعهدات، التي قبلتها في إطارِ الاتفاقات، فيما لم يفِ الجانبُ الأمريكي بالتزاماته، معتبراً أن واشنطن اختارت طريقَ الحرب وفرض الإرادة بالقوة، بدل الاستفادة من الدبلوماسية، على حد تعبيره.
وجاءت تصريحاتُ الرئيس الإيراني، عقب ضربةٍ أمريكية، استهدفت مواقعَ إيرانيةً قرب مضيق هرمز، أعقبتها ضربةٌ صاروخيةٌ إيرانية، استهدفت مواقعَ للقوات الأمريكية في المنطقة.
