112
وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى الجزائر يوم الأحد لإجراء محادثات مع المسؤولين هناك، وذلك بعد أيام من اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون في 31 آذار / مارس اتفقا خلاله على خارطة طريق شاملة لتهدئة التوترات بين البلدين.
وبحسب مسؤولين فرنسيين فإن تدهور العلاقات مع الجزائر له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة.
هذا واستأنفت فرنسا والجزائر الحوار الدبلوماسي يوم الأحد بعد أشهر من المشاحنات التي أضرت بالمصالح الاقتصادية لباريس في الجزائر.
