بعد أقلَّ من أسبوعٍ على تأدية حكومة بنيامين نتنياهو اليمين في إسرائيل ومباشرة مهامها، زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الذي ينتمي لليمين المتطرف، مجمع المسجد الأقصى في مدينة القدس.
موقع “واي نت” الإسرائيلي الإخباري، نشر صوراً لبن غافير وهو يتجوّل داخل مجمع المسجد الأقصى تحت حراسةٍ مشدَّدة، في حين حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يائير لابيد من أنّ الزيادة قد تثير أعمال عنف.
وزارة الخارجية الفلسطينية، ندَّدت في بيانٍ رسميٍّ باقتحام وزير الأمن الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى ووصفته باستفزازٍ غيرِ مسبوق، مؤكدةً أنّ هذا الاقتحام شرعنةٌ لمزيدٍ من الاقتحامات واستباحةٌ للأقصى من قبل المستوطنين الإسرائيليين، محملةً حكومة نتنياهو مسؤوليةَ عواقبَ هكذا استفزازات.
يأتي هذا، في وقت أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بمقتل طفلٍ فلسطيني وإصابةِ ستة أشخاصٍ آخرين بجروح، بمواجهاتٍ مع الجيش الإسرائيلي، إثر اقتحام الأخير مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
وبحسب الوكالة الفلسطينية، فإنّ قوةً عسكريةً كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم الدهشة في بيت لحم وشَرَعَت بدهم المنازل وتفتيشها، لتندلع إثر ذلك مواجهاتٌ عنيفة مع شبّانٍ فلسطينيين، أطلق خلالها الجنود الإسرائيليون الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت بشكلٍ عشوائي.
