مزيدٌ من الخسائر البشرية تخلّفها الحرب المتواصلة في قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر العام الماضي، وسط جهودٍ حثيثةٍ لإقناع طرفي النزاع، إسرائيل وخصومها من الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركةُ حماس، بالوصول إلى اتفاقٍ من شأنه إيقاف حمّام الدم في القطاع المُدمَّر.
وزارة الصحة في غزة أفادت في بيانٍ جديدٍ الثلاثاء، أن مئةً وثلاثةً وخمسين فلسطينياً قتلوا، وأُصيب ستون آخرون جراء الهجمات الإسرائيلية على القطاع، خلال أربعٍ وعشرين ساعة.
ووفقًا للوزارة فقد ارتفعت حصيلةُ الخسائر البشرية، من جراء القصف الإسرائيلي على غزة منذ اندلاع الحرب، إلى ثلاثةٍ وثلاثين ألفاً وثلاثِمئةٍ وستين قتيلاً، فيما أُصيب خمسةٌ وسبعون ألفاً وتسعُمئةٍ وثلاثةٌ وتسعون آخرون، والأرقام مُرشحةٌ للتصاعد بشكلٍ أكبرَ مع استمرار الصراع الدامي.
فلسطين
وسائل إعلام: قتيلان وأكثر من 20 جريحًا بقصف إسرائيلي على قطاع غزة
وتزامنت إحصائيات وزارة الصحة مع عمليات قصفٍ إسرائيليةٍ جديدة، على مناطقَ متفرقة، إذ تحدثت وسائل إعلامٍ فلسطينيةٌ عن مقتل شخصٍ وإصابة عشرين آخرين، جراء هجومٍ إسرائيلي استهدف منزلاً سكنياً في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وفي الشمال، شن الجيش الإسرائيلي هجوماً على لجانٍ لتوزيع المساعدات جنوب شرق مدينة غزة، ما أسفر عن قتيلٍ وعددٍ من الجرحى، وفق الإعلام الفلسطيني، الذي أشار كذلك لضرباتٍ طالت رفح في الجنوب، تزامناً مع اشتباكاتٍ بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية في عدة مواقعَ من القطاع.
إسرائيل
الجيش يعلن إصابة 6 من جنوده بمعارك قطاع غزة
إلى ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن ستةً من جنوده أصيبوا في معارك غزة، خلال أربعٍ وعشرين ساعة، مشيرًا لارتفاع حصيلة جرحاه منذ بدء الحرب إلى أكثرَ من ثلاثة آلافٍ ومئتي ضابطٍ وجندي، قرابة النصف منهم أُصيبوا خلال الهجوم البري، ناهيك عن عشرات القتلى، وفق الإعلام الإسرائيلي.
فلسطين
القوات الإسرائيلية تعتقل 20 فلسطينيًا في الضفة الغربية
في الأثناء، تواصلت الاضطرابات الأمنية في الضفة الغربية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وسط تزايدٍ في عمليات الاعتقال التي تنفذها القوات الإسرائيلية، والتي شملت مساء الإثنين وصباح الثلاثاء فقط، عشرين فلسطينياً، وفقاً لنادي الأسير الفلسطيني.
