أرقامٌ متزايدةٌ لأعداد الضحايا في غزة وسط غياب أي توافقٍ لوقف إطلاق النار، حيث أفادت وزارة الصحة في القِطاع بمقتل 107 فلسطينيين، وإصابة 176 آخرين في هجماتٍ إسرائيلية، خلال أربعٍ وعشرين ساعةً فقط.
الوزارة أكدت في بيانٍ الإثنين، أن 32226 فلسطينيًا قُتلوا، وأُصيب 74518 آخرون، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بنيرانٍ إسرائيليةٍ منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي.
مُسعفون فلسطينيون قالوا إن الجيش الإسرائيلي قتل عشرات الأشخاص في هجماتٍ جديدة، مُشيرين إلى مقتل 30 شخصاً خلال أربعٍ وعشرين ساعة، في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة المزدحمة بالنازحين الفارين من القتال في مناطق أخرى بقطاع غزة.
وسائلُ إعلاميةٌ أفادت بتعرض حي الأمل بخان يونس في الجنوب أيضاً، وبلدة القرارة شمالي المدينة لقصفٍ جويٍّ ومدفعي، وسط اشتباكاتٍ عنيفةٍ بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، الذي يحاول التوغل في أحياء غرب المدينة.
من جانبها أكدت مصادرُ محليةٌ أن القوات الإسرائيلية تحاصر مستشفى الأمل ومستشفى ناصر في خان يونس، بعد أسبوعٍ على اقتحام مجمّع الشفاء الطبي في مدينة غزة شمالي القطاع.
المصادر تحدثت أيضاً عن مقتل عددٍ من المدنيين وإصابة آخرين، جراء غاراتٍ جويةٍ وقصفٍ مدفعي إسرائيلي على محيط مجمع الشفاء الطبي، مشيرةً إلى أن الجيش الإسرائيلي كثّف إطلاق النار بمحيط المستشفى، وطالب عبر مكبرات الصوت بالإخلاء الفوري للمجمع.
وبحسب المصادر فقد قتل أربعةُ أشخاصٍ وأُصيب آخرون، بقصفٍ إسرائيلي على حي الزيتون ولجانٍ تُشرف على توزيع المساعدات الإنسانية عند دوار الكويت في مدينة غزة.
وفي وسط القِطاع قتل ثمانية عشر شخصاً وأصيب آخرون جراء استهداف غاراتٍ جويةٍ إسرائيلية، لمنازلَ سكنيةٍ في مدينة دير البلح.
