يتواصل التصعيدُ العسكري المتبادل بين قوات الحكومة السورية والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي، بما فيها هيئةُ تحرير الشام الإرهابية الذراعُ السوري لتنظيم القاعدة، في مناطق شمال غربي سوريا، وهذه المرّة في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية الساحلية.
وزارة الدفاع في الحكومة السورية قالت إن قواتها أحبطت هُجوماً لفصائلَ إرهابيةٍ على إحدى النقاط العسكرية بريف اللاذقية الشمالي، وهي واحدةٌ من أربع مناطق ساخنة شمال غربي سوريا، تشمل أيضاً محافظاتِ إدلب وحماة وحلب.
الوزارةُ أوضحت في بيان، أنّ وحدةً من القوات الحكومية تصدّت فجرَ الجمعة، لمجموعةٍ إرهابيةٍ حاولت التسلل إلى إحدى النقاط العسكرية على محور كبانة شمالي اللاذقية، ما تسبب وَفق البيان، بمقتل عددٍ من الإرهابيين بينهم قياديٌّ يلقب “أبو رواحة”، وإصابة آخرين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد من جانبه وقوعَ هجماتٍ عسكريةٍ على محاور القتال في محافظة اللاذقية، مشيراً لوقوع خسائرَ بشريةٍ من الجانبين.
المرصد أوضح أن الهيئة نفذت محاولةَ تسللٍ إلى مواقعَ لقوات الحكومة السورية على محور تلة الملك شمالي اللاذقية، ما أسفر عن وقوع قتلى، بالإضافة لمقتل عنصرٍ من تحرير الشام، جراء انفجار لَغمٍ أرضيٍّ خلال تسلّله إلى نقطةٍ عسكريةٍ على محور كبانة، في وقتٍ لقي ضابط من قوات الحكومة حتفَه إثر قصفٍ متبادلٍ بين الطرفين على ذات المحور.
وأسفرت المواجهات والقصف المتبادل بين قوات الحكومة السورية المدعومة بالطيران الروسي، والفصائل التابعة للاحتلال التركي، خلال الأشهر القليلة الماضية، عن قتلى وجرحى من الطرفين إلى جانب وقوع ضحايا مدنيين.
