وسط تعثر جديد في مسار المفاوضات النووية الذي امتد لقرابة ستة أشهر، شدد البيت الأبيض على ضرورة عدم الربط بين معاودة تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني، والتحقق مما إذا كانت طهران قد أوفت بالتزاماتها بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير قالت للصحافيين إنه ” ينبغي ألا يكون هناك أي ربطٌ بين معاودة تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة والتحقيقات المتعلقة بالتزامات إيران القانونية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”، في إشارةٍ لتحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آثار اليورانيوم التي عُثر عليها بثلاثة مواقع إيرانية غير معلنة.
المفوضية الأوروبية: الأطراف المشاركة بالمحادثات النووية تدرس الرد الإيراني
ويأتي ذلك بعد أعلنت المفوضية الأوروبية، أنها تلقت رداً من إيران في المفاوضات النووية الجارية بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام ألفين وخمسة عشر، مشيرةً الى أنه سيُعرض على كافة الأطراف المشاركة في المحادثات النووية لدراسته وبحث كيفية الرد عليه.
موسكو تصف الرد الإيراني حول إحياء الاتفاق النووي بالمعتدل
وفي سياق متصل، وصف مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف الاقتراحات الإيرانية لإحياء الاتفاق النووي بأنها معتدلة.
أوليانوف وعبر تويتر قال إن هناك أمكانيةً لقبول الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية بشأن الاتفاق النووي في حال توفر إرادة سياسية، على حد وصفه.
وكانت الولايات المتحدة قد أوضحت في وقت سابق أنّ الرد الإيراني على مقترحها بشأن إحياء الاتفاق النووي غيرُ بناء، لكنّها أشارت إلى أنها ستدرسه، وأنّ الرد على ذلك سيكون عن طريق الاتحاد الأوروبي.
