كشفت وثيقةٌ دبلوماسية أمريكية عن ضغوطٍ تمارسها إدارةُ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على القيادة الفلسطينية لسحب ترشّحِ مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ملوِّحةً بإجراءات عقابية قد تصل إلى سحب تأشيرات أعضاء البعثة الفلسطينية في نيويورك.
وحسبَ برقيةٍ صادرةٍ عن وزارة الخارجية الأمريكية بتاريخ 19 أيار/ مايو الحالي، ومصنفة “حساسة وغير سرية”، وفق ما أفادته الإذاعة الوطنية العامة، إن.بي. آر، فقد طُلب من الدبلوماسيين الأمريكيين في القدس ممارسة ضغوط مباشرة على مسؤولين فلسطينيين هذا الأسبوع لدفعهم إلى التخلي عن الترشح؛ بحجة أنّ منصور “له تاريخ في اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية”، وأنّ توليه منصباً رفيعاً في الجمعية العامة “سيؤجج التوترات ويقوض خطة ترامب للسلام في غزة”.
وتضمنتِ البرقيةُ لغةً اعتبرها مراقبون تهديدية؛ إذ أشارت إلى أنّ “الكونغرس سيتعامل بجِدّيةٍ شديدة” مع استمرار الترشح الفلسطيني، مضيفة أنّ “إعادة النظر في الإعفاءات الخاصة بالتأشيرات تبقى خِياراً مُتاحاً”.
