أعلنت الولايات المتحدة، حزمة عقوباتٍ جديدة على روسيا تشمل قطاعات المعادن والمناجم والمعدات العسكرية وأشباه الموصلات. كما فرضت عقوبات على شركات صينية ووسطاء أوروبيين، بالتزامن مع مرور عام على بدء الحرب الروسية على أوكرانيا.
وقالت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الإجراءات التي اتخذتها وزارة التجارة الأمريكية تهدف إلى “حرمان الجيش الروسي والقاعدة الصناعية الدفاعية الروسية حتى من السلع الاستهلاكية منخفضة التكنولوجيا.
وشملت العقوبات شركة ميغا فون، ثاني أكبر مشغل للهواتف المحمولة في روسيا، بالإضافة إلى شركتين صينيتين للأقمار الصناعية، هما شركة سبيستي وشركة تشاينا هيد إيروسبيس تكنولوجي، حيث تم حظر الشركات المذكورة من الحصول على أي مواد تكنولوجية أمريكية المنشأ.
من جانبه علق السفير الروسي لدى واشنطن بأن العقوبات الأمريكية “طائشة” ولن تؤدي إلى تخلي موسكو عن سياستها المستقلة، وفق تعبيره.
فيما عقّبت بكين بقولها، إن العقوبات والضغوط أحادية الجانب “لن يترتب عليها سوى مشاكل جديدة.
