أكد مستشار الشؤون السياسية الخاصة في وفد الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة، جيفري ديلورينتيس، أن بلاده لن تتراجع عن دعمها القوي للشعب الليبي وهو يمضي قدمًا في الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر، مطالباً بسحب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية دون تأخير.
وأعرب جيفري عن أسفه لرفض مجلس الأمن الدولي المقترح المقدم من بريطانيا وإيرلندا الشمالية لتمديد مهمة عمل البعثة الأممية لدى ليبيا إلى سبتمبر من العام المقبل، وذلك خلال كلمته أمام المجلس.
وقال الدبلوماسي الأمريكي إنها نتيجة مؤسفة لمجلس الأمن، مضيفاً أن النظر إلى الأهمية الحاسمة لدعم الأمم المتحدة للانتخابات الليبية في كانون الأول/ديسمبر، ينبغي تنفيذ التوصية الواردة في الاستعراض الآن، وليس بعد شهور مقبلة.
جيفري يطالب بنقل مقر البعثة من جنيف إلى طرابلس
وأشار إلى أن موقع المبعوث الخاص في جنيف كان عائقًا في التعامل مع الجهات الفاعلة الليبية بطريقة هادفة ومنتظمة، ويتحتم علينا التصرف بالإلحاح الذي يستحقه الشعب الليبي، معتبراً أن الإخفاق في إعادة هيكلة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الآن لا يؤدي إلا إلى تقويض جهودنا الجماعية لتحقيق الاستقرار في ليبيا.
مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار يقضي بخروج القوات الأجنبية من ليبيا
وفي سياق متصل، صوت مجلس الأمن الدولي الخميس، على مشروع قرار يقضي بخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، كما وافق بالإجماع على تمديد عمل البعثة الأممية في ليبيا حتى آخر كانون الثاني/يناير 2020.
وافق أعضاء مجلس الأمن الدولي، الخميس، بالإجماع على قرار يقضي بتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حتى 30 يناير 2022، وذلك بعد خلافات بين القوى الكبرى بشأن مهمة البعثة التي كانت ستنتهي في 30 أيلول/سبتمبر إذا لم تمدد مهمتها.
رفض المقترح البريطاني الإيرلندي بشأن تمديد مهمة البعثة الأممية في ليبيا
وفي وقت سابق رفض مجلس الأمن المقترح الذي تقدَّمت به بريطانيا وإيرلندا الشمالية، الأربعاء، مشروع قرار لتمديد عمل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حتى سبتمبر 2022، لأن الحالة في ليبيا لا تزال تشكل تهديداً للسلام والأمن الدوليين، وفق نص مشروع القرار.
وفي 15 سبتمبر الجاري، قرَّر مجلس الأمن الدولي، تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى 30 أيلول/سبتمبر الجاري في إجراء تقني لتجنب تعطيل عمل البعثة التي تنتهي ولايتها مساء نفس يوم التجديد، إلى حين الوصول إلى توافق بين القوى الكبرى بشأن قرار تمديد ولاية البعثة لعام إضافي بعد اعتراض كل من الصين وروسيا على قرار أعدته المملكة المتحدة بالخصوص.
