في ظل تردي الوضع الأمني الإقليمي وخاصة المعارك الدائرة في السودان، شدد مبعوث الولايات المتحدة الخاص وسفيرها لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، على أهمية تشكيل جيش موحد بقيادة مدنية يكون قادرًا على حماية السيادة والاستقرار الليبيين.
تصريحات نورلاند هذه جاءت بعد اجتماعه في مدينة شتوتغارت الألمانية مع قائد القيادة العسكرية الأمريكية بإفريقيا “أفريكوم”، الجنرال مايكل لانغلي، ونائب القائد المسؤول عن التواصل المدني العسكري، والسفير يونغ، وَفق ما نقل عنه حسابُ السفارة الأمريكية لدى ليبيا على موقع تويتر.
واعتبر نورلاند أن تردّي الوضع الأمني الإقليمي يعطي أهمية أكثر من أي وقت مضى للدبلوماسية والتنمية والدفاع لدعم ليبيا لتشكيل جيش موحّد بقيادة مدنية يكون قادرًا على حماية السيادة والاستقرار الليبيين.
والخميس، قال نورلاند إنه اتفق مع رئيس الكونغو دينيس ساسو نغيسو، على الحاجة الملحة للإسراع بتحقيق استقرار ليبيا، واستعادة سيادتها، وتأمين حدودها في ظل التهديدات المتزايدة لأمن المنطقة.
وأضاف نورلاند، عبر حسابه على تويتر، أن الولايات المتحدة وجمهورية الكونغو تدعمان بقوة جهود الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي للجمع بين القادة الليبيين من أجل إجراء انتخابات مبكرة لتوحيد البلاد.
وفي التاسع عشر من نيسان/ أبريل الجاري، قال السفير ريتشارد نورلاند إن الوساطة الأممية المقترنة بإرادة سياسية قوية وصادقة من قبل القادة الليبيين هي مفتاح وضع أساس للانتخابات، داعيًا إلى احترام رغبة الشعب الليبي في انتخاب قادته.
