اتهمت وزارة العدل الأمريكية ثلاثة أعضاء بالحرس الثوري الإيراني بمحاولة اختراق إلكتروني لحملة دونالد ترامب الرئاسية.
وقال المدعي العام ميريك جارلاند في مؤتمر صحفي إن الرجال الثلاثة المتهمين كانوا يحاولون تقويض حملة ترامب، ومحاولة تعطيل الانتخابات المقرر إجراؤها في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني المقبل، لافتاً إلى أن المتهمين الثلاثة في إيران حالياً.
وتنص الاتهامات على أن الرجال الثلاثة كانوا ضالعين في حملة قرصنة واسعة النطاق بدأت في عام 2020 استهدفت مسؤولين أمريكيين وصحفيين وعاملين في الحملة الانتخابية من أجل إثارة بلبلة وتقويض الثقة في العملية الديمقراطية الأمريكية، كما تشمل الاتهامات احتيال إلكتروني وانتحال الشخصية.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أيضاً فرض عقوبات على سبعة أعضاء بالحرس الثوري الإيراني، بسبب ما قالت إنه تدخل في الانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة.
