بعد فرض الخزانة الأمريكية عقوبات على أفراد وكيانات من سوريا ولبنان، بتهمة الإشراف على تجارة المخدرات، ربطت الإدارة الأمريكية بين أفراد عائلة الرئيس السوري بشار الأسد وشخص الأسد وتجارة المخدرات.
مديرة مكتب العقوبات الأمريكية قالت إن “سوريا أصبحت في واجهة إنتاج الكبتاغون الذي يتسبب بالإدمان وأغلبه يهرّب من لبنان، فيما أعرب وزير الخارجية أمريكي انتوني بلينكي، عن غضب واضح لدى إدارة الرئيس جو بايدن، تجاه الحكومة السورية وبشار الأسد، وذلك خلال تعليقه على العقوبات الأخيرة التي شملت مجموعة من أقرباء الأسد.
وزارة الخزانة الأمريكية ربطت أيضاً بين تلك المجموعة من أفراد عائلة الأسد وتجارة المخدرات وجماعة حزب الله اللبنانية، المصنفة كتنظيم إرهابي بالنسبة لواشنطن، التي تشدد على أن المحاسبة من صلب مقاربتها للوضع في سوريا، وترى بأنه ليس من الطبيعي أن يتم استغلال كارثة الزلزال للتفلت من المحاسبة، مؤكدة على ضرورة أن لا يستفيد الأسد من الوضع الحالي.
من هذا المنطلق تعارض إدارة بايدن الزيارات إلى سوريا، أو زيارات مسؤولين من الحكومة السورية إلى الدول العربية، حيث صرح متحدث باسم الخارجية الأمريكية لموقع العربية نت، أن موقف واشنطن المعارض للتطبيع مع دمشق لم يتغير.
هذه التصريحات تأتي في وقت تحاول بعض الدول العربية وعلى رأسها الإمارات، إقناع بقية الدول خاصة الخليجية بإعادة تطبيع علاقاتها مع الحكومة السورية، بالتزامن مع الإعلان عن خطوات للتقارب بين دمشق والسعودية، وسط انتقادات دولية شديدة لتلك الاستدارات، التي تتجاهل مأساة السوريين على مدار اثني عشر عاماً، والتسوية السياسية وفق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين.
