مع اقتراب ذكرى الاحتجاجات الشعبية في إيران، التي أشعلها مقتل الشابة الكردية، جينا أميني، كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها، عن تصاعد القمع واعتقال النشطاء والمتظاهرين في إيران، مشيرة إلى أنّ السلطات الإيرانية تتجه إلى أسلوبها المعتاد المتمثل في ممارسة أقصى قدر من الضغط على المعارضين والناشطين الحقوقيين.
تقرير المنظمة الحقوقية، لفت إلى أنّه إضافة إلى اعتقال ناشطات حقوق المرأة، فقد استدعت قوات الأمن أيضًا نشطاء آخرين في مناطق مختلفة من البلاد، معتبرة أن السلطة القضائية وخاصة المحاكم التي لا تُحترم فيها المعايير الدولية، وجهت اتهامات أمنية غامضة ضد النشطاء.
الباحثة في منظمة هيومن رايتس ووتش، تارا سبهري فر، قالت إن الهدف من اعتقال النشطاء والمعارضين هو الاستمرار في قمع استياء الشعب من الانتهاك المستمر لحقوقهم، والعمل على القضاء على أي تحرك احتجاجي شعبي مستقبلاً، مشددة على ضرورة دفاع المجتمع الدولي عن حقوق الإنسان في إيران.
يذكر أن في الأسابيع الماضية، تم استدعاء عشرات الطلاب الجامعيين في جميع أنحاء إيران عبر الهواتف المحمولة من قبل الأجهزة الأمنية، فيما تحدثت تقارير حقوقية عن الضغط الأمني على أسر ضحايا الاحتجاجات الشعبية، بغرض منعهم من التجمع في ذكرى مقتلهم.
