مع استمرار الحرب والتصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة الفلسطيني، أعربت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، عن قلقها البالغ على حياة النساء والفتيات هناك، معتبرة أن ما يحدث “أزمة عميقة” لم تشهدها المنطقة منذ عقود.
وفي حوار مع موقع الأمم المتحدة أشارت نائبة المديرة التنفيذية للهيئة الأممية، سارة هندريكس، إلى التأثير غير المتناسب للصراع على النساء والفتيات، مشددة على ضرورة تحديد الاحتياجات ونقاط الضعف الخاصة والملحة للنساء ومعالجتها.
هندريكس، أكدت ضرورة دعم النساء والفتيات للوصول إلى المأوى الآمن، والحصول على الحماية، والرعاية الصحية للأمهات، وشددت على أن الاحتياجات الأساسية بما فيها المياه والصرف الصحي والغذاء والوقود، أمور بالغة الأهمية لبقاء النساء والفتيات، مجددة الدعوة إلى إطلاق سراح جميع الأسرى فوراً.

وبحسب هندريكس، فإن أكثر من خمسمئة ألف امرأة وفتاة نزحن من منازلهن في غزة، وأنّ ما يقرب من تسعمئة أسرة جديدة باتت تعيلها نساء بعد مقتل أزواجهن، مشيرة إلى إنّه حتى قبل اندلاع الصراع، فإنّ ما يقرب من ثلاثين في المئة من سكان القطاع كانوا بحاجة إلى الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وذكّرت المسؤولة الأممية، بتقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان، حول وجود أكثر من خمسمئة ألف امرأة في سن الإنجاب بقطاع غزة، بينهن ما يقرب من خمسين ألف امرأة حامل حاليا، مبينة أن ذلك يتطلب تقديم الخدمات والرعاية الصحية الإنجابية الآمنة لهن.
