انفجارات تهز العاصمة السورية، وألسنة لهب تثير الذعر والرعب بين السكان… تكهنات عديدة وأحاديث مختلفة تم تداولها بعيد الحادثة، لتحسم وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية الجدل والروايات، وتؤكد تعرض دمشق لهجوم صاروخي، هو الأول من نوعه بعد سلسلة تفجيرات وضربات إسرائيلية تلت سقوط النظام السابق.
وزارة الدفاع أشارت إلى أنّ الهجوم الذي وصفته بالاعتداء الغادر، تمثل بسقوط صاروخين من نوع “كاتيوشا” أطلقا من أطراف المدينة باتجاه الأحياء السكنية في منطقة المزة ومحيطها، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار مادية بالمكان.
ونقل الإعلام الرسمي عن إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، إنّ فريقاً عسكرياً مختصاً تمكن من العثور على موقع إطلاق الصواريخ وأجهزة عسكرية بدائية الصنع، استُخدمت خلال عملية الإطلاق.
وكان مصدر عسكري سوري قد ذكر في وقت سابق أن الهجوم الذي استهدف مناطق في دمشق نفذ بواسطة صواريخ أطلقت من منصة متحركة، وأنّ الجهات التي تقف خلف الاستهداف وأداة الاستهداف لا تزال مجهولة، وفق ما نقلته وكالة سانا الحكومية.
وفي وقت سابق، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي أخباراً حول سبب الانفجارات، مشيرة إلى أنها ناجمة عن صواريخ أطلقت خلال تدريبات لقوات الحكومة الانتقالية وهو ما نفاه الإعلام الرسمي نقلاً عن مصدر أمني.
هيئة البث الإسرائيلية: لا علاقة لتل أبيب بانفجارات المزّة في دمشق
في غضون ذلك، نفت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مسؤولٍ إسرائيلي، أي علاقة لتل أبيب بانفجارت حيّ المزّة، وذلك بعد تداول أخبار عن احتمالية أن تكون إسرائيل وراء ما حدث في العاصمة السورية.
