تحركاتٌ ملحوظة لتنظيم داعش الإرهابي وخلاياهُ في سوريا عموماً ومناطقِ الشمال الشرقي بشكلٍ خاص، والتي شهدت تصاعداً في الهجمات الإرهابية، لاسيما في ريف دير الزور.
سلسلة هجماتٍ شنتْها خلايا داعش في ريف دير الزور شرقي البلاد خلال عدة أيام، هجماتٍ باءت بالفشل بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية، التي أعلنت الإثنين إحباطَها لثالث هجوم من نوعه على نقاطها بريف دير الزور خلال ثلاثة أيام.
وكانت قسد قد أعلنت خلال الأيام الثلاثة عن إفشال هجماتٍ ومخططاتٍ إرهابية لداعش استهدفت مناطقَ الصبحة ودرنج والبحرة بريف دير الزور.
هجماتٌ تأتي في وقتٍ يحذر مسؤولون أمريكيون ومراقبون ومحللون عسكريون، من خطورة المرحلة الراهنة التي تمر بها سوريا، وإمكانيةِ استغلالها من قبل تنظيم داعش، الذي استحوذَ على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة من مقارَّ ونقاطِ النظام السوري السابقِ بُعيد سقوطه في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وحتى ساعةِ إعدادِ هذا الخبر، دفعتِ الولاياتُ المتحدة وقواتُ التحالف الدولي بعشرات الأرتال العسكرية إلى القواعد العسكرية في شمال وشرق سوريا، وذلك في إطار ما يبدو أنه إعادة انتشار تتضمن تعزيزَ القواعد لمواجهة أيِّ تهديداتٍ محتملة.
