بعد أقلَّ من أربعٍ وعشرين ساعةً على تدمير القوات الأوكرانية جسراً، فوق نهر سيم في منطقة كورسك في روسيا، أعلنتِ الأخيرة أن أوكرانيا استهدفت جسراً ثالثاً، وألحقت به أضراراً كبيرة… وهذه الجسور تشكل جزءاً من خطوط إمدادٍ حيويةٍ للقوات الروسية، التي تدافع عن المنطقة، وفق محللين.
ومع استمرار هجوم كييف البري، قال قائد القواتِ البرية الأوكرانية، أوليكساندر بافليوك، إن القوات تتقدم بنجاحٍ في منطقة كورسك وتأسر الجنود، لتتم مبادلتهم بأسرى أوكرانيين، لكنه لم يحدّد عددهم.
ووفقًا لتصريحاتِ مسؤولين في أوكرانيا، فقد تمت السيطرةُ على مساحةٍ تزيد على ألفٍ ومئةٍ وخمسين كيلومترًا مربعاً، منذ بدء توغُّلٍ مُباغتٍ في السادس من آب/أغسطس، في أكبر غزوٍ لروسيا منذ الحرب العالمية الثانية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال، إن الهجوم على منطقة كورسك المتاخمة لشرق أوكرانيا، يهدف إلى إنشاء منطقةٍ عازلةٍ على حدود أوكرانيا مع روسيا، في إطار ما وصفها بالإجراءات القصوى للهجوم المضاد، الذي يهدف إلى إلحاق أضرارٍ بالقدرات العسكرية لموسكو.
وفي ظل التطورات على أرض المعركة في كورسك، قال مستشارٌ للرئيس الروسي، إن موسكو ليست مستعدةً لإجراء محادثات سلامٍ مع كييف في الوقت الحالي، في ظل هجوم الأخيرة على منطقة كورسك الروسية، لكنه أضاف أن روسيا لن تسحب مقترحاتها السابقة للسلام مع أوكرانيا.
