في مؤشرٍ خطير على قدرة تنظيم داعش على شنِّ هجماتٍ إرهابيةٍ في مناطقَ متفرقةٍ من سوريا، كشف تقرير لوكالة “هاوار” السورية عن تصاعدِ هجماتِ تنظيم داعش الإرهابي على مناطقِ شمال وشرق سوريا، خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
تقرير الوكالة, أشار إلى أنّ التنظيمَ الإرهابيَّ شنّ ثمانيةَ عشرَ هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا، تركّزَ معظمُها في ريفي دير الزور والرقة ، استخدمَ خلالها الألغامَ الأرضيةَ والأسلحةَ الرشاشةَ والقذائفَ المتوسطة.
وحَسَبَ التقريرِ، فقد أسفرت تلك الهجماتُ عن فُقدان خمسة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية حياتَهم وإصابةِ عشرةٍ آخرين، إضافة إلى إصابةِ أربعةٍ من قوى الأمن الداخلي، كما فَقَدَ مدنيان حياتَهما، وأصيب اثنان آخران, إضافة لأضرار مادية لحقت بممتلكاتِ المدنيين.
كما شهد شهر أيلول/ سبتمبر الفائت اثنَي عشرَ هجوماً مماثلاً, أسفر عن فُقدان واحد وعشرين مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية حياتَهم وإصابةِ تسعةٍ آخرين, بالإضافة إلى إصابة مدنيَين اثنَين.
ووفقاً لوكالةٍ فقد ارتفعَ عددُ الهجماتِ التي نفّذتْها خلايا تنظيم داعش الإرهابي منذ بداية العام الجاري إلى أكثرَ من مئتَي هجوم, معظمُها في ريف دير الزور شرقي سوريا, مما يعكس تصاعداً مُقلقاً في نشاط التنظيم, في تلك المناطق.
وتأتي هذه التطوراتُ في ظلِّ تحذيراتٍ متزايدةٍ من عودةِ نشاطِ التنظيم، حيث كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” مؤخّراً أنّ داعش يستغلُّ حالةَ الفراغ الأمني والسياسي في سوريا لإعادةِ تنظيمِ صفوفِه وتوسيعِ عملياته.
