التهم حريق اندلع من باطن الأرض، يوم أمس السبت، عشرات المنازل في إحدى القرى بولاية شمال كردفان السودانية، ما أحدث حالة من الذعر بين سكان القرية والقرى المجاورة.
وأكد بيان صادر على صفحة الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية، أن النيران قضت على 75 منزلاً في قرية المرحبيبة وسط محلية بولاية شمال كردفان.
وقال شيخ قرية مرحبيبة، إن أسباب الحريق مجهولة حتى الآن وإن هذه النيران ظلت في كل عام تعاود المنطقة دون أسباب واضحة، إذ فوجئ الأهالي بالحريق المفاجئ الذي لم يجدوا له تفسيراً، وكأن حفرة من جهنم فتحت أبوابها لتلتهم كل ما يأتي في فمها.
وأوضح، عيسى عبد اللطيف، مستشار العناية بالبيئة واستدامة التنمية، أن مثل هذه الظواهر تنتج في الغالب إما عن وجود غاز ميثان كثيف تحت الأرض، أو نفايات عضوية تتفاعل وتشتعل بفعل السخانة الشديدة.
ومن جانبه، رجح المهندس الجيولوجي، عبدالشافع آدم، أن تكون النيران مرتبطة بعوامل جيولوجية كسخانة الصخور أو نوعية التربة، أو نتيجة للانبعاث الحراري لغازي الفسفور والميثان أو بسبب المخلفات البيئية.
وفيما لم يتم تحديد سبب الحريق من جهة رسمية بعد، فإن تقارير محلية أشارت إلى أنه يرجح أن يكون بسبب غاز الميثان المحصور داخل الأرض نتيجة النفايات العضوية التي تتفاعل بشكل متسارع مع ارتفاع درجات الحرارة.
