في إطار حملة “بتحالف النساء سنبني سوريا حرّة ديمقراطية لا مركزية”، نظم تجمع نساء زنوبيا اجتماعاً نسوياً موسعاً في مدينة الرقة، بحضور لجان نسائية وممثلات عن مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية.
الحدث ركّز على ضرورة ترسيخ اللامركزية كحل سياسي يضمن التمثيل العادل لجميع المكونات ويحقق العدالة الاجتماعية والمساواة.
الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية، إلهام أحمد، أوضحت أن اللامركزية لا تعني الانفصال، بل هي وسيلة لتحقيق الوحدة والتنمية المستدامة، مشددة على أن تمكين المرأة في مراكز القرار جزء أساسي من هذا المشروع.
كما حذرت أحمد من حملات “الذباب الإلكتروني” التي تستهدف النساء بهدف كسر إرادتهن، مؤكدة أن المرأة مستمرة في نضالها رغم كل الضغوط.
وتناولت أيضاً المفاوضات الجارية مع الحكومة السورية، مشيرة إلى الأجواء الإيجابية التي تهدف لبناء مؤسسات وطنية شاملة، ودمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن جيش وطني موحد.
الاجتماع ناقش كذلك قضية النازحين، حيث أكدت أحمد أن العودة يجب أن تتم بضمانات تحمي أرواح وممتلكات المدنيين، منتقدة السياسات التركية في المناطق المحتلة مثل عفرين وسري كانيه. كما دعت إلى إنهاء المركزية المفرطة وتفعيل دور الإدارات المحلية في صنع القرار.
بالتوازي، شهدت مدينة الطبقة وقفة تضامنية نسوية نظمتها عضوات التجمع، عبّرن خلالها عن التزامهن ببناء سوريا ديمقراطية، وأكدن أن “صوت المرأة هو صوت السلام”، في رسالة موحدة تؤكد دور المرأة في مستقبل البلاد السياسي والاجتماعي.
