رغم الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لدفع إسرائيل وحركة حماس لهدنة ووقف لإطلاق النار بقطاع غزة، يستعد الجيش الإسرائيلي لهجوم بري على مدينة رفح أقصى جنوب القطاع على الحدود مع مصر التي تأوي ملايين النازحين جراء الحرب.
مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن أن الأخير طلب من الجيش الإسرائيلي وضع خطة لإجلاء الفلسطينيين من مدينة رفح، و”تدمير” أربع كتائب تابعة لحركة حماس قال إنها منتشرة في المدينة، وأن إسرائيل لن تحقق هدف القضاء على حماس في ظل وجود تلك الكتائب.
الأونروا تحذر من تبعات أي هجوم إسرائيلي على رفح
وفي أعقاب الإعلان الإسرائيلي، قال المفوض العام لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني، إن هناك شعوراً متزايداً بالقلق والذعر لدى السكان في رفح، التي باتت الملجأ الأخير لملايين النازحين من جميع أنحاء القطاع بعد القصف والهجمات الإسرائيلية.
ومن جانبه، قال مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للهجوم العسكري على رفح تهدف لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، محملاً الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية مسؤولية تداعيات تلك الخطة التي قال إنها تهدد الأمن والسلم بالمنطقة، وداعياً بالوقت نفسه مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته ومنع حدوث هجوم على المدينة.
وتزامن الإعلان الإسرائيلي عن الخطة للهجوم على رفح، مع كشف مصادر أمنية مصرية، أن مصر أرسلت نحو أربعين دبابةً وناقلة جند مدرعةً إلى شمال شرق سيناء خلال الأسبوعين الماضيين في إطار سلسلة تدابير لتعزيز الأمن على حدودها مع قطاع غزة.
